by hmlc | ثلاثاء, 06/04/2010 - 17:33
فيما يلي ملخص للشهادات التي جمعتها جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر من بعض المشاركين في مظاهرة اليوم:
1- هبه قراعه، 26 سنة، مهندسة معمارية، ناشطة في حملة البرادعي.
كنا أمام بنك الائتمان الزراعي، ضربوني في دراعي، أخدوا زميلي (تامر عبد الوهاب) وقطعوا هدومه.. سحلوه على الارض، جريت وراه، زقوني، واحد منهم كعبلني وزقوني على الأرض واتنين منهم في ملابس مدنية قعدوا يضربوني بالشلاليت. أخدوا تامر على الجراج بتاع بنك الائتمان.. كنت بأعيط.. الناس اتلموا وشدوني بعيد عنهم.. فضلوا يزقوني وقالوا امشوا هنفضي الشارع، لازم نفضي الشارع، وقفت على الرصيف التاني. جابوا عربية الترحيلات. كل تلت ساعة ياخدوا حد يزقوه في الترحيلات علشان الناس ما تاخدش بالها. ضربوني على راسي وفي دراعي. عندي جروح في ايدي الشمال وكدمات في ضهري وركبتي مش قادرة أمشي منها. (كدمة كبيرة على الركبة اليمين)
2- إنجي حمدي، 25 سنة، خريجة إعلام، مجلس الشورى
كنا ماشيين في شارع الفلكي، حاصرونا من أول هناك، كانوا امن مركزي وضباط وناس لابسه مدني، اتفرقنا ومشينا في مجموعات صغيرة، أربعة أو خمسة، لحد ما وصلنا عند مجلس الشورى، ضربونا وزقونا لحد ما وقفونا عند الرصيف، كل شويه ياخدوا حد، كل ما حد يهتف ياخدوه، كل ما ياخدوا حد نحاول نشده علشان نرجعه يقوموا يضربوا اكتر، واحد منهم مسكني من شعري بره المظاهرة.. كنت لابسه كاب شده من على شعري.. لوى لي دراعي وضربني، شباب حاولوا يتدخلوا نزلوا عليهم بالضرب ، الضباط كانوا بيضربوا.. بلطجية ومخبرين لابسين مدني، واحدة زميلتنا اسمها أمل شرف كسروا دراعها وروحت على بيتها. كل اللي كانوا بيمسكوه كانوا يضربوه وياخدوه على الترحيلات. وقعوني على الأرض قدام مجلس الشورى.. الضباط قعدوا يضربوني بالأقلام على وشي، كانوا هيضربوني بالعصاية ومصطفى الشامي حماني فأخد الضرب بدالي وبعدين قبضوا عليه.
بقينا ستة وقفنا فوق مكتب شركة قدام المجلس، قعدنا نهتف ضربونا، ضربوا الأولاد بالعصيان، الأمن المركزي كان بيجري ورا الناس. فرقونا لحد ما جينا هنا. انا شفت بنفس الناس دول بيقبض عليهم: عمرو أسامة، طالب في جامعة طنطا- محمد سوكه، طالب - مصطفى الشامي ده أخدوه من قدام هارديز - محمود سامي، طالب في عين شمس، انضرب بالشوم - محمد عواد.
3- أسماء محفوظ
ضربونا، طول الوقت، بيضربونا ويفرقونا، وكنا بنهتف، دخلنا في الحتة اللي قدام مجمع التحرير، كنا بننط جواها علشان نحمي نفسنا، كان فيه ضباط بره وضباط جوه، بيضربوا ويزقوا، جابوا عربية الترحيلات وخلوا بابها ناحيتنا علشان يقبضوا على الناس ويحطوها في البوككس على طول. انا شفت بنت بتتاخد واتخانقت مع الضابط علشان أشدها وأطلعها.. بعد ما طلعتها مشيت وكنت بأتكلم في الموبايل.. جه واحد وضربني على وشي وخطف الموبايل من على ودني.. اتصلت بفودافون ولغيت الرقم
4- ندا طعيمه، 27 سنة، مدرسة
الحكاية ابتدت من الصبح.. كنت واقفة وحدي خالص في ميدان رمسيس، كنت نازله من الميكروباص، اتلموا علي 8 أنفار وقالوا لي امشي من هنا.. سألوني إذا كنت من مجموعة 6 ابريل قلت لهم لا قعدوا يزعقوا وقالوا لي امشي قلت لهم انا حرة ومش عاوزه امشي ومستنية صاحبتي.. الضابط جه وقال لي معلهش امشي عشان ممكن يبقى فيه مشاكل. بعد كده كنا عند مجلس الشورى.. كانوا بيشدوا ولد من وسطينا.. كمان أخدوا انجي وضربوها.. كنت بأحوش عن إنجي، ضربوني على راسي من ورا.. كان واحد لابس مدني.. خطيبي كان ورايا.. هو كمان انضرب.. جرينا على بره، واحد زميلي أخدنا وجينا على هنا.
5- دعاء محمد احمد، طالبة إدارة أعمال، جامعة أكتوبر
من الأول ميدان التحرير كان متطوق.. ممنوع نقف في أي حتة.. ولا نمر من قدام أي حتة.. دخلنا عند مجلس الشورى مجموعات صغيرة.. كنا متفرقين بعدين اتجمعنا عند الرصيف اللي قدام المجلس.. أول ما اتجمعنا عند الرصيف طلعوا ورانا على الرصيف وابتدوا الضرب.. الضباط بقى بيزقوا الناس على الرصيف.. ويصرخوا فينا امشوا ويضربوا بالعصاية.. الضرب كان طول الوقت.. الكاميرات كانت بتتاخد من الناس وتتكسر.. أي حد كان بيصور كان بينضرب ويتسحل في الشارع.. كل واحد بيهتف كان بيتاخد على التراحيلات.. كلنا انضربنا عند مجلس الشورى.. أنا كمان انضربت.. ضاحبتي كل ما تصرخ يضربوها.. بدءوا يخرجونا من الدايرة ويجروا وراه.. عند هارديز جابوا لنا ستات لابسين ضباط.. طلعوا يجروا ورانا لحد طلعت حرب.. ما حدش كان بيصور.. الضابط كان بيصرخ لو فيكم راجل يصور.. كانوا بيشتموا ويقللوا أدبهم.. انضربت على ضهري مرتين.. شتيمة وزق.. حتى الستات كبار السن كانت بتنضرب
6- عصام محمد، طالب حقوق عين شمس
الساعة كانت اتناشر وربع وكنا عند مجلس الشورى، الأمن عمل كردون حوالينا.. وقفنا ماسكين ايدين بعض علشان ما يدخلوش وسطينا.. دخلوا ناس من الأمن وسطينا لابسين مدني.. كانوا بياخدوا واحد واحد بره الكرودن.. بعضهم ينضرب والبعض بياخدوه على الترحيلات.. كانوا أربع أو خمس صفوف من الأمن المركزي.. حاولوا يشدوني والناس أخدوني منهم.. أنا شفت بنفسي الناس دي بتنضرب وتتاخد: أحمد سمير، طالب آداب عين شمس - محمود سامي، تجارة إنجليزي - محمد أحمد سرحان، هندسة عين شمس - مصطفى فؤاد، حقوق عين شمس - محمود فؤاد، معهد التعاون.
7- سلواني محمد السعيد
ابتدينا من عند مجلس الشورى وبعدين حاولنا نهرب من الأمن رحنا على البنك الزراعي قدامه وبعدين في الآخر جنينة مجمع التحرير.. طول الوقت بيسحبوا الناس واحد واحد.. الضباط كانوا بيزقوا علينا العساكر.. كانوا بيضربوا على الرجلين الأول بالعصيان السودا.. وبعدين ابتدوا يضربوا على الراس||.. واحد ضربني الشومه على دراعي وعلى ضهري (كدمة شديدة في المعصم الأيسر)
8- بسمه فؤاد، طالبة
واحنا خارجين من المترو ناحية هارديز الأمن مسك واحد منا اسمه مصطفى فؤاد هو وأخوه محمود فؤاد.. وهددوني اذا ما مشيتش هنقبض عليكي. مشيت ورجعت، قالوا لي امشي خالص مفيش مظاهرة.. وكان فيه واحد لابس ملكي ماشي ورايا لحد ميدان طلعت حرب وهربت منه هناك ورحت مجلس الشورى.. حوالي 15 واحد اتقبض عليهم من هناك.. وفيه واحد قلعوه هدومه وعملوا علينا كردون وقالوا اللي مش هيمشي هينقبض عليه وعملوا فتحة في الكردون علشان نمشي.. وكل اللي يعدي من الفتحة يضربوه.. عدوات البنات الأول وانا انضربت بشومة على دراعي وواحد تاني ضربني على ضهري بايده وكانت رتبته عقيد.. والكلام ده حصل كمان مع آية جمال وأنا شفتها لأننا كنا مع بعض ودراعي وجعني جدا وضهري كمان ، مش قادرة استحمل الألم.. وكمان أخدوا كاميرا بتاعة مصور
9- ايناس عبد الكريم، مهندسة، عضروة بحزب الجبهة
بدأنا عند الشورى، كان فيه مجموعة من 30 شخص تقريبا.. كنا متحاضرين.. سحبوا مننا 2 على شارع جانبي، بدءوا بالضرب وكان فيه صراخ كتير.. واحد هدومه اتقطعت تماما.. كان فيه صحفية واقفة.. الضباط زقوها ووقعهوها وحاجحتها كلها ومقعت على الأرض.. فضلنا متحاصرين.. أخدوا الناس على شارع جانبي وفرقوهم.. ضربوهمبالعصيان السودا فالناس طلعت على التحرير.. كذا واحد انقبض عليهم.. أنا شفت اتنين أو تلاتة وهم بينقبض عليهم.. كان فيه ميكروباصات ما لهاش نمر وشبابيكها غامقة.. واحد من اللي اتقبض عليهم أخدوه في عربية ملاكي خاصة والباقي كان في الترحيلات.
10- متظاهر شاب، 24 سنة
أخدوا اتنين مننا بعيد وشفتهم بيقطعوا هدومهم ويضربوهم.. ما شفتهمش بعد كده تاني.. رحنا مجمع التحرير.. حاوطونا.. :انوا أمن مركزي وأمن دولة. اتجمعنا في طلعت حرب.. وفضلوا ورانا لحد الميدان.
11- محمود فوزي
كنت في الصف الأول قدام الشورى.. انضربت قدام الشورى..الأمن ابتدا يزيد والمخبرين ابتدوا ييجوا من كل ناحية.. كانوا بيدخلوا لنا في وسطنا وياخدوا حد يضربوه وياخدوه.. سحبوا مننا خمسة أو 6.. اتفرقنا وابتدينا نمشي متفرقين لحد البنك.. سمعنا صوت صراخ البنات.. كانوا بياخدوا الشباب جوه جراج البنك ويضربوهم.. عملوا عليهم كردون علشان يقدروا يتحكموا فيهم.. لحد كده ما كنتش لسه انضربت.. بس شتيمة وقلة أدب.. وبعدين كنت بأحاول أدافع عن حد اتجمعوا خمسة حواليه.. أخدوا الشاب ورموه في الشارع.. وقعدوا يضربوني برجليهم.. الناس شدونا وقدرنانمشي بعد شويه.. مشينا لحد الجامعة الأمريكية لقيناهم ورانا بيمسكوا أي حد ما يرضاش يمشي.
11- آية جمال الدين هارون
كان فيه ضباط كتير ومسكوا مصطفى فؤاد وفيه واحد ملكي كان ماشي ورانا وقلنا ان المظاهرة انفضت. ايمان حسين شافتني وأنا بأنضرب وكان فيه واحدبيضربني على ضهري وكنت هأقع لولا ايمان سندتني.
12- مروة علي بيومي علي الكومي
محمود ياسين ومحمد عواد انضربوا واتقلعوا هدومهم قدام عنيه وكان ده أمام مجلس الشورى وفيه واحدة ست جريت ورانا كانت لابسه لبس شرطة وده كان عند هارديز وفيه واحدة اسمها أسماء محفوظةمسكوها شويه وانا سمعتها وهي بتقول لهم ازاي تمد ايدك على ست وبعد شويه سابوها وكنت واقفة انا ودعاء شفنا ضابط بيهمس لأمين شرطة ولقينا أمين شرطة جاي ناحيتنا وزقنا بايدها ورفض اننا نمشي مع بعض.
13- أحمد سعد، طالب
أنا اتجهت الى ميدان التحرير بالأوتوبيس وكان موجود عدد كبير جدا لابسين ميري وملكي وكانوا بيفتشوا الناس المارين سواء له علاقة بالمظاهرة أو لأ وما كانش فيه حد بيعدي الا لما يتفتش ويشوفوا البطاقة بتاعته وبالنسبة لشارع مجلس الشعب كان مغلق تماما وممنوع الدخول فيه سواء للمارة أو للسيارات. والناس اتجمعت عند مجلس الشورى علشان كده لما اتجمعنا عند رصيف مجلس الشورى وابتدينا نهتف اتحاصرنا من قوات أمن كثيرة وابتدوا يضربوا فينا ويمشونا وانا شفتهم بيشدوا واحد واحد وبيضربوهم وكانوا بيضربوا بنات كمان وكانت الشرطة جايبة ناس مدنيين معاهم علشان يضربوا الناس كمان وضربوا ستات وشدوهم من شعرهم وكانوا بيلحقونا في أي حتة بنروحها.
14- محمد محمود السيد ابراهيم (صحفي)
اتفاجئنا بأن ميدان التحرير والطرق المؤدية اليه مدروزة بالأمن ملكي وميري وبمجرد وصولنا لرصيف مجلس الشورى نزلوا عساكر الأمن المركزي وكانوا ماسكين عصيان سودا وكانوا بيمسكوا أي واحد يشدوه ويضربوه وكان الضباط بيدخلوا الكردون ويمسكوا واحد واحد يوقعوه على الأرض ويضربوه برجيلهم ويجزمهم وده حصل مع سلواني ومحمود ياسين وداسوا على وشهم بالجزم وسحلوهم وشتموهم بألفاظ وسخة وما كانوش بيفرقوا بين شباب أو بنات وكانوا بيتعمدوا يتحرشوا بالبنات وعملوا فتحة بالكردون ، بوابة يعني من 3 أفراد أمن من اليمين والشمال وكان اللي بيعدي بينزلوا فيه ضرب، زي التشريفة بتاعة القسم. وبعد ما خرجنا جريوا ورانا وكانوا بيضربونا ويوقعونا على الأرض سواء شباب أو بنات، كل ده مع اننا أعلننا ان الوقفة سلمية وبلغنا بيها الجهات الخاصة لتأمينها وليس لضربنا وسحلنا.
http://egyprotest-defense.blogspot.com/2010/04/blog-post_2615.html